مرحبا بك أيها الزائر ، وصولك إلى منتدانا شرف لنا

ونسعد بانضمامك إلينا أو تسجيل الدخول إن كنت من أعضائنا الكرام



 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 المدرسة الجماعاتية بالعالم القروي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kamal
عضو متألق
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 157
العمر : 59
الدولة : المغرب
عدد النقاط : 3562
علم الدولة :
الهواية :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: المدرسة الجماعاتية بالعالم القروي   الأحد مارس 14, 2010 3:26 pm



[size=24][b]المدرسة الجماعاتيةبالعالمالقروي

فيإطار اهتمام وزارة التربية الوطنية والتعليم بتنويع مصادر وقنوات التعلم،وسعياً لتجويد التعليم، ركزت مُعظم خطط وبرامج الوزارة المختلفة، وعبرمراحلها المتعددة على التلميذ، كونه حجر الأساس في العملية التربويةوالتعليمية ، لذا انطلقت الوزارة بداية من الموسم الدراسي 2009/2010 فيتطبيق برنامجها الاستعجالي لتجاوز المعيقات والحد من الاكراهات في إطارالبحث الحثيث لإيجاد حل نهائي لمعضلة التربية والتعليم بالعالم القروي،الذي يعاني من اختلالات كبيرة وكثيرة، على مستوى التجهيز والبنيات التحتيةوالموارد البشرية ووضعية السكان ... فكان أن شرعت الوزارة في إنشاء وإحداث ما أصبح يعرف بالمركب التربوية أو المدرسة المندمجة أو المدرسةالجماعاتية ، فما الذي جاء به الميثاق الوطني للتربية و التكوين و كذاالبرنامج الاستعجالي في هذا الصدد ؟ وما هي المدرسة الجماعاتية ؟ وهلأصبحت هي البديل المرتقب مستقبلا قصد معالجة العديد من المعيقات بالعالمالقروي؟مواصفات المدرسة الجماعاتيةفالمدرسةالجماعاتية شبيهة بالمركب التربوي أو المدرسة المندمجة ، جاءت كبديل تربويبالعالم القروي تقع في منطقة تتوفر فيها كل الشروط الحياتية الضرورية منماء وكهرباء وتجمع سكني ومستوصف وبريد وسوق، مؤسسة تتوفر على كل المرافقالصحية والحجرات الدراسية وسكن قار للمدرسين وداخلية تؤمن كل شروط الراحةوالطمأنينة للتلاميذ والتلميذات، بالإضافة إلى توفير النقل المدرسي.ومعلومأن دولا أوربية و افريقية قد سبقت المغرب في هذه التجربة مثل كندا وهولندا و النيجر و السنغال ، وقد كانت للتوجيهات و الخطب الدعامة و المحفزالأساسيين في الخروج بمشروع المدرسة الجماعاتية إلى حيز الوجود حيث تمانطلاق التجربة في الموسم الدراسي الفارط بكل من قلعة السراغنة و تاونات وتطوان ... فالمدرسة الجماعاتية مؤسسة تعبئ مواردها البشرية من أساتذةومجلس تدبير وشركاء جماعيين واجتماعيين وثقافيين ومن القطاع الحكوميوالنسيج الاقتصادي، من أجل وضع كل الإمكانيات المتاحة في خدمة التلاميذوعائلاتهم ومحيطهم، فالهدف هو جعل نجاح المتعلمين التزاما جماعياواجتماعيا.فهيتحتضن التعليم ما قبل المدرسي وبها قاعة للإعلاميات، و مركز لاستقبالالآباء أثناء زيارة أبنائهم. وهي توجد في منطقة تتوفر فيها كل الشروطالحياتية الضرورية من ماء وكهرباء، منطقة ذات تجمع سكني ومستوصف وبريدوسوق. مؤسسة تتوفر على كل المرافق الصحية والحجرات الدراسية وسكن قارللمدرسين وداخلية كما يتوفر بها النقل المدرسي و بذلك تساهم في الحدالكبير من الهذر المدرسي و تضمن جودة التعلمات، تعمل على تفادي تبذيرالموارد المالية والبشرية و تضمن استقرار الأساتذة والحضور الفعليللتلاميذ، فهي (المدرسة ) فضاء منفتح على محيطه السوسيو ثقافي، تسعى إلىالقضاء على الأقسام المشتركة بشكل نهائي،و تساهم في ترشيد الموارد البشريةو في تجنب الاكتظاظ والأقسام المتعددة المستويات كما تسهل عملية التأطيرالتربوي و تشجع تمدرس الفتاة كما تمارس بها أنشطة تربوية وثقافيةواجتماعية ورياضية مندمجة.المدرسة الجماعاتية في البرنامج الاستعجاليفيإطار تفعيل البرنامج الإستعجالي التربوي قررت وزارة التربية الوطنية أنتقوم بتنفيذ مجموعة من الإجراءات الفورية و بالتحديد المشروعE1P2المتعلقبتوسيع عرض التمدرس الإلزامي ، و تفعيلا للإجراء الثاني من هذا المشروع والخاص بإحداث المدارس الجماعاتية بالوسط القروي قصد إنقاذ المنظومةالتعليمية من مهاوي الضعف والسقوط والتردي عن طريق تمثل نتائج القراراتالدولية في ما يخص تقويم المنظومة التربوية المغربية ، وتطبيق اقتراحاتهاالسديدة، واستيعاب توصياتها الوجيهة، مع العمل على تنفيذ أولويات المدرسةالمغربية كما حددها المجلس الأعلى للتعليم سنة 2008م . ومن بين القراراتالاستعجالية التي تم التفكير فيها آنيا أو مرحليا والتي تهم التدريسبالعالم القروي :

-
محاربة ظاهرة الاكتظاظ عن طريق تشييد البنايات المدرسية، والاقتناء المرحلي لفضاءات تعليمية ، أو كراؤها.
-
إدخال المعلوميات إلى المدرسة المغربية من أجل عقلنة المنظومة التربوية ، وحوسبة الإدارة للتحكم في التسيير والتدبير.
-
وضع مخطط سنوي لتكوين المدرسين تكوينا مستمرا في ما استجد من معارف ونظريات وتقنيات.
-
استصلاح أوضاع المدرسة في العالم القروي.
-
توزيع مليون حقيبة على المتمدرسين.
-
رفع مالية المؤسسات التربوية في إطار مشروع مدرسة النجاح للتحكم في عمليات التدبير والتسيير.
-
تحفيز رجال التربية والإدارة والإشراف التربوي على العمل والعطاء المثمر ماديا ومعنويا خصوصا بالعالم القروي.
-
تعميم التمدرس حتى 15 سنة للحد من الأمية والتحكم في الهذر المدرسي.أكيدأن بعض الدول مثل كندا و هولندا و النيجر و السنغال دخلوا في التجربة قبلالمغرب إلا أن هذا لم يمنع من ركوب غمارها وذلك بتجميع الوحدات المدرسيةفي مجمع واحد يعطي تعليما نموذجيا يضمن تكافؤ الفرص لتلاميذ الوسط القرويو يسمح بتقليص و ادخار عدد من المجهودات و الطاقات و النفقات و قد شكلتالتوجيهات والخطب الملكية ،الدعامة و المحفز الأساسيين في الخروج بمشروعالمدرسة الجماعاتية إلى حيز التداول ثم التنفيذ .أنمشروع المدرسة الجماعاتية ليس فقط مشروع وزارة التربية الوطنية لمفردها بليتعداها ليكون مشروعا مجتمعيا وجب أن تنخرط فيه جميع الفعاليات المحلية والإقليمية و الجهوية و الوطنية و الدولية بما ينم عن الرغبة الأكيدة والخطوات الحثيثة للسير بالمشروع نحو التحقيق و السعي لضمان استمرار يته.الغايات الكبرى من إنشاء المدارس الجماعاتية هي :التنشئة الاجتماعية و التربية على المواطنة الصالحة و تساوي الفرص.كما أن مشروع المدرسة الجماعاتية يدخل في إطار رهانات التنمية التي انخرط فيها المجتمع المغربي و من بين هذه الرهانات:بلوغ نسبة لا تقل عن 95% لأطفال الفئة العمرية 6-11 في أفق 2012-2013بلوغ نسبة استكمال الدراسة بالتعليم الابتدائي بدون تكرار لفوج 2008-2009و يشكل إحداث المدرسة الجماعاتية إحدى البدائل المقترحة في إطار البرنامج الإستعجالي ، و التي يهدف من خلالها إلى ما يلي :نموذج الفرعية الرفع من حظوظ النجاح الدراسيمن خلال: 1 - تجميع التلاميذ. 2 – تحسين جودة التعليم و التجهيزات و تدبير الموارد البشرية.أن وضع تعريف دقيق و موحد، إشكالية في حد ذاتها ،لكون المدرسة الجماعاتية غير نمطيةففي تجربة النيجر أطلق عليها اسم: المدارس الخصوصية للتعليم الأساسي بهدف غير ربحي.وفي تجربة السنغال ،فهي مخصصة لأطفال الفئة العمرية 9-14 سنة و الذين لو يلجوا المدرسة من قبل.أمافي تجربة الكيبيــك ، فتعطي تعريفا يسلط الضوء أكثر على دور هذه المؤسسةفي التنشئة الاجتماعية و العمل الجماعي داخل مجتمع المدرسة.غيرأن استحضار الغايات الكبرى و التذكير بالأهداف العامة و الركائز التيينبني عليها المشروع التربوي، هذا، مسألة أساسية لوضع مقاربة تعريفالمدرسة الجماعاتية.الغايات الأساسية من المدرسة الجماعاتيةتسعى المدرسة الجماعاتية الى تحقيق ما يلي :تصحيح وتلميع صورة المدرسة كمؤسسة اجتماعية في أذهان السكان وثقافتهم) رد الاعتبار للمدرسة (تجميع تلميذ المستوى الواحد في الفصل الواحد لتفادي الأقسام المتعددة المستويات الحد من الهذر: المادي - البشري - المدرسي- الزماني...؛ترشيدالموارد البشرية و ضمان استقرار الأساتذة في ظروف أفضل و مراكز حضرية وشبه حضرية مجهزة توفر فرص التواصل و الترفيه و التسويق و الحد من عزلتهمالدافعة إلى غيابهم تربية المتعلم على الاعتماد على النفس وتنشئته داخل الجماعةتوفير ظروف ولوج الوسائل المعلوماتيةإشراك الساكنة في تدبير وتسيير شؤون المدرسة عن قربتتبع المسار التربوي والتعليمي للمتعلمينإتاحة فرصة التعليم لتلاميذ طالهم الحرمان بالمناطق النائية المهمشةربح جودة التعلمات من خلال استقرار الأساتذة والحضور الفعلي للتلاميذإبداع فضاء منفتح على المحيط السوسيو ثقافي من اجل كسب تعلمات مدنية فاعلة للتلميذ والمحيط
-
تسهيل عملية المراقبة و تأطير المدرسين وحل معضلة إعادة الانتشار بشكلنهائي بالقضاء على الخصاص بالبوادي تشجيع تمدرس الفتاة. بالوسط القرويتمكين التلاميذ من الاستفادة من التنشيط الرياضي و الثقافي و التأطير الصحي و توفير خدمات الإطعام و الدعم التربوي و الاجتماعياستغلالالوحدات المدرسية المهجورة / الفرعيات بتوظيفها في التعليم الأوليوالتربية غير النظامية ومحاربة الأمية بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدنيوالساكنة.فالمدرسة الجماعاتية إذا تسمح ب :تجميع تلاميذ المستوى الواحد في الفصل الواحد وتجنب الأقسام المتعددة المستويات / الأقسام المشتركةترشيدالموارد البشرية وضمان استقرار الأساتذة في ظروف أفضل في مراكز حضرية اوشبه حضرية مجهزة وتوفر فرص التواصل والترفيه والتسويق والحد من غيابهسهولة مراقبة وتأطير عمل المدرسين ، وحل معضلة إعادة الانتشار بشكل نهائي بالقضاء على إشكالية الخصاص بالبوادي والفائض بالمدن.استفادة التلاميذ من التنشيط الرياضي والثقافي والتأطير الصحي وتوفير خدمات الإطعام والأدوات المدرسية المجانية.الرفع من مستوى التلاميذ التحصيلي بتنظيم دروس الدعم للفئات المتعثرة.تجنبالهدر المدرسي بإقبال التلاميذ على المدرسة ، والقضاء على عوائق تعليمالفتيات وتقضي على الهذر بكل تجلياته وأنواعه مع تحقيق تكافؤ الفرص أمامالتلاميذ القرويين الذين يعانون من ضغط الظروف الطبيعية القاسية ومتطلباتالحياة اليومية / الذين ينحدرون من الأسر المعوزة.توفر التغذية المتوازنة والإيواء والفضاء المناسب لملاقاة الزملاء والأصدقاء واللعب فيما بينهم أثناء أوقات الفراغ.وبذلكفإن المدرسة الجماعاتية نواة لكل إصلاح وفضاء لملاءمة التربية والتكوينللحاجات المحلية والجهوية وفتح المجال للمبادرات البناءة والطاقاتالتربوية المحلية للانخراط في خلق دينامية جديدة وإعطاء فعالية للأداءالتربوي من اجل الرفع من جودة التربية والتكوين التي أضحت مطلبا ضرورياوملحا تفرضه الحاجات اليومية الاجتماعية والاقتصادية قصد الانخراط في عالماليوم ومواجهات كل تحديات العولمة.ونظرالما تحتله مجموعة من المؤسسات التعليمية في عالم الأرياف وبالمناطقالنائية وداخل تخوم الجبال محاصرة بين المسالك الوعرة وتساقطات الثلوجوالإمطار من مكانة ووظيفة وفق التصور السلبي / الرفض والمقاطعة داخلمجتمعها فان هذا المشروع يعتبر نقلة لهذا الوعي وأداة لتوضيح وظيفةالمؤسسة التعليمية وإعادة الاعتبار لها ، ومن هنا سنربح من خلال هذهالتجربة جودة التعلمات، من خلال استقرار الأساتذة والحضور الفعليللتلاميذ، ونحارب بذلك الهذر المدرسي، بل إن المدرسة الجماعاتية ستتحولإلى فضاء منفتح على محيطه السوسيو ثقافي لتكون قاطرة نحو كسب تعلمات مدنيةفاعلة في التلميذ والمحيط . وتسهيل عملية التأطير التربوي وتشجيع تمدرسالفتاة و هي فرصة لمؤسسات المناطق النائية للخروج من التهميش واليأسالتربوي .
المصدر=الصباح التربوي
[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد زغلول
المدير العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1734
العمر : 55
الدولة : المغرب
عدد النقاط : 4600
علم الدولة :
الهواية :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/12/2008
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: المدرسة الجماعاتية بالعالم القروي   الأربعاء مارس 31, 2010 10:46 am



بارك الله فيك وفي جهودك بالمنتدى.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المدرسة الجماعاتية بالعالم القروي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الساحة التعليمية :: الساحة التربوية :: مكتبة علوم التربية-
انتقل الى: