مرحبا بك أيها الزائر ، وصولك إلى منتدانا شرف لنا

ونسعد بانضمامك إلينا أو تسجيل الدخول إن كنت من أعضائنا الكرام



 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 كتاب:تربية الأستاذ الداعية لتلميذه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد زغلول
المدير العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1734
العمر : 55
الدولة : المغرب
عدد النقاط : 4600
علم الدولة :
الهواية :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/12/2008
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: كتاب:تربية الأستاذ الداعية لتلميذه   الإثنين أغسطس 03, 2009 1:14 pm



كتاب:تربية الأستاذ الداعية لتلميذه


المؤلف:الدكتور / عبد الله قادري الأهدل
جاء في مقدمته:
إن أول هدف يجب أن يضعه المعلم والمتعلم على السواء نصب أعينهما، هو أن يكون الغرض من التعليم والتعلم، قوة الصلة بالله وعبادته سبحانه على الوجه الذي يرضاه، فإن عبادته هي الغاية من خلقنا.
كما قال تعالى: ((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)) [الذاريات: 56ـ58].
كيف تحقق قوة الصلة بالله ؟
وتتحقق قوة الصلة بالله بأن يكون المؤمن كله لله تعالى.
كما قال عز وجل: ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)) [الأنعام: 162ـ163].
ولنفصل ذلك بعض التفصيل في الأمور الآتية:
( 1 ) الإخلاص:
والمراد بالإخلاص، تصفية العمل وتنقيته من شوائب الشرك بالله، تعالى سواء كان شركاً أكبر، وهو الذي قال تعالى فيه:وهو الذي قال الله تعالى فيه: ((إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)) [النساء: 47].
أو شركاً أصغر، ومنه إرادة الإنسان بعمله الرياء، أي مراءاة الناس، كما قال تعالى: ((فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً)). [الكهف: 110].
وقال تعالى ـ في الحديث القدسي ـ: ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) [مسلم (4/2289)].
وقد أمر الله تعالى بالإخلاص في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في نصوص كثيرة، منها قوله تعالى: ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين)) [البينة: 5].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) [البخاري (1/2) ومسلم (3/1515)].
وقال صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) [البخاري (6/20) ومسلم (1/37)].
وقال صلى الله عليه وسلم: ( اتق الله حيثما كنت) [الترمذي (4/355) وقال: حسن صحيح، والدارمي (2/231)].

فعلى الأستاذ أن يحرص كل الحرص على الإخلاص ومحاربة الرياء في نفسه، وفي تلاميذه، وأن يذكروا أن المخلوقين مهما عظمت منزلتهم فهم مخلوقون، لا يقدرون أن ينفعوهم نشئ ولا يضروهم، وأن يتذكروا عظمة الله الخالق الذي إذا أراد شيئاً فإنما يقول له: ((كن فيكون)).
فإن تذكر الأمرين ضعف المخلوق وعجزه، وقوة الخالق وقدرته وعظمته، مما يعين على إخلاص الأعمال لله تعالى.

( 2 ) التلقي من أجل العمل بالعلم، لا من أجل الثقافة والترف العملي والفكري، وإن كانت الثقافة ستحصل تبعاً، وتتوسع آفاق فكر العامل، وهكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما كانوا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموهن ويعملوا بهن، وبفقد هذه الروح أو ضعفها في طلبة العلم، كثر المنتسبون للعلم وقلّ العمل، بل وأصبح الفساد الذي يأتي من قبل بعضهم أكثر من الفساد الآتي من عامة الناس
الرابط:

http://www.herosh.com/download/977319/____________.____________.______________.doc.html

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب:تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الساحة التعليمية :: الساحة التربوية :: مكتبة علوم التربية-
انتقل الى: